تفاصيل الخبر
أعلنت وزارة الموارد الطبيعية الكندية أن وزير الطاقة والموارد الطبيعية تيم هودجسون اختتم زيارته إلى لندن في 21 أكتوبر خلال أسبوع بورصة لندن للمعادن. ووفقاً للوزارة، بحث هودجسون مع مسؤولين بريطانيين، بينهم وزيرة أمن الطاقة وصافي الانبعاثات ميّاتا فنبولي، التعاون الثنائي وزيادة التجارة والاستثمار في الطاقة والموارد الطبيعية.
كما التقى هودجسون ممثلين عن Anglo American وMasdar وTeck Resources لمناقشة الفرص التجارية وتنويع سلاسل إمداد المعادن. وفي حوار مع جوناثان برايس، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Teck Resources، تناول الحاجة إلى تنويع مصادر المعادن الحيوية، كما تحدث عن أجندة كندا في سياسة الطاقة والتعدين خلال قمة فاينانشال تايمز للتحول في الطاقة. وقالت الوزارة إن تحالف مرونة وإنتاج المعادن الحيوية حفّز 69 صفقة جديدة أتاحت استثمارات رأسمالية بقيمة 19.2 مليار دولار كندي. وهذا الرقم خلفية للبيان ولا يعني توقيع استثمارات جديدة خلال اجتماعات لندن.
وتصف الوزارة المملكة المتحدة بأنها أكبر شريك تجاري واستثماري لكندا في أوروبا وثالث أكبر شريك تجاري منفرد لها. وبلغت تجارة السلع والخدمات بين البلدين 85 مليار دولار كندي في 2025، فيما وصلت تجارة الطاقة الكندية مع المملكة المتحدة إلى 1.8 مليار دولار كندي، بزيادة 24.8 بالمئة عن 2024. كما بلغت صادرات كندا من المعادن والفلزات والمنتجات المرتبطة بها 40.8 مليار دولار كندي في 2025، بزيادة تقارب 77 بالمئة. وهذه بيانات تاريخية أوردتها الوزارة وليست أهدافاً للتجارة أو الاستثمار مستقبلاً نتيجة الاجتماعات.
وتعكس الزيارة مساعي كندا لتنويع أسواق منتجات الطاقة والتعدين وتعزيز إمدادات المعادن الحيوية مع شركاء موثوقين. ويسجل البيان الاجتماعات ومجالات التعاون، لكنه لا يعلن عن استثمار جديد محدد لشركة أو قيمة صفقة أو جدول إنتاج. وقالت الوزارة إن البحث عن فرص الاستثمار والتعاون سيستمر عبر الحوار الكندي البريطاني حول المعادن الحيوية.
