تفاصيل الخبر
أعلنت شركة «بيم غلوبال» أن شركتها التابعة «بيم الشرق الأوسط» ومنطقة مدينة مصدر الحرة وقعتا مذكرة تفاهم في 17 سبتمبر لاستكشاف فرص البنية التحتية للطاقة المستدامة. وجاء الإعلان بعد حصول بيم الشرق الأوسط على ترخيص عبر المنطقة الحرة. ويعرض الاتفاق دراسة كيفية إدراج حلول الشركة في تخزين الطاقة وكهربة النقل والبنية التحتية للمدن الذكية ضمن منظومة مدينة مصدر.
وتشمل التطبيقات المحتملة التي ذكرتها الشركة شحن المركبات الكهربائية خارج الشبكة، وحلول الدراجات الكهربائية المدمجة بالطاقة الشمسية، وتقنيات أخرى للتنقل النظيف. وهذه أمثلة على استخدامات محتملة؛ فلم تعلن الشركتان عن تركيب شواحن في موقع محدد أو طلب شراء أو ميزانية مشروع أو قدرة مركبة. كما لم تقدما جدولاً للتنفيذ أو هدفاً محدداً للسعة. لذلك ينبغي التعامل مع المذكرة باعتبارها إطاراً تعاونياً استكشافياً، لا استثماراً في بنية تحتية دخل الخدمة بالفعل.
وتقول بيم إن حلولها مصممة للنشر السريع من دون الاعتماد على الشبكة. وهذا وصف الشركة لمنتجاتها، ولا يثبت إجراء تقييم فني لنظام محدد في مدينة مصدر أو إثبات أدائه هناك. كما يتعين لأي مشروع مستقبلي أن يدرس ظروف الموقع والتصاريح ومتطلبات الشبكة والسلامة والتمويل. ولم يقدم الإعلان تفاصيل بشأن هذه المسائل، ولم يذكر بدء خدمة جديدة للسكان أو الشركات.
وأشار الإعلان إلى مجموعة الصناعات الذكية والمركبات ذاتية القيادة «سافي» في منطقة مدينة مصدر الحرة بوصفها بيئة يمكن تقييم أفكار النقل الذكي فيها. ووصف المنطقة الحرة بأنها توفر مناخاً للأعمال وخدمات دعم للشركات المرخصة. ويوفر ذلك منصة محلية لنشاط بيم الشرق الأوسط، لكنه لا يؤكد الموافقة على تجربة محددة ضمن سافي. ويتوقف تحول المذكرة إلى مشاريع على نتائج التقييمين الفني والتجاري.
يقع المقر الرئيسي لبيم غلوبال في سان دييغو، وتتداول أسهمها في ناسداك تحت الرمز «بي إي إي إم». وتقول الشركة إنها تعمل في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط ولديها منشأة في أبوظبي. وتذكر مدينة مصدر أن منطقتها الحرة تضم أكثر من 2,000 مؤسسة، بينها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ووكالة الإمارات للفضاء وشركة سيمنز إنرجي. وهذه معلومات تعريفية أوردتها الجهات في إعلانها. وتثبت المذكرة نية استكشاف فرص مستقبلية، ولا تتضمن طلب شراء مؤكداً أو مبلغ استثمار أو تعهداً بخفض الانبعاثات.
