{"version":"1","article":{"id":"uae-organic-waste-biogas-compost-pilot-2026","slug":"uae-organic-waste-biogas-compost-pilot-2026","language":"ar","url":"https://haberpaper.com/ar/news/uae-organic-waste-biogas-compost-pilot-2026","api_url":"https://haberpaper.com/api/v1/articles/uae-organic-waste-biogas-compost-pilot-2026?lang=ar","title":"مشروع تجريبي في الإمارات لتحويل نفايات الطعام إلى غاز حيوي وسماد","summary":"بدأت شركة الإمارات للتكنولوجيا الحيوية وجامعة الإمارات مشروعاً بحثياً لمنشأة تجريبية في العين صُممت لمعالجة ما يصل إلى 40 كيلوغراماً من النفايات العضوية يومياً.","category":"agriculture","region":"world","topics":[],"published_at":"2026-10-05T02:55:20+03:00","modified_at":"2026-10-05T02:55:20+03:00","publication_basis":"publication-record","event_period":"2026-09-17","event_period_basis":"event-or-reference-period","sources":[{"name":"Emirates Biotech","url":"https://emiratesbiotech.com/ar/emirates-biotech-and-united-arab-emirates-university-launch-uaes-first-integrated-organic-waste-valorization-pilot-plant/","publishedAt":"2026-09-17","checkedAt":"2026-10-05"},{"name":"Emirates News Agency (WAM)","url":"https://www.wam.ae/en/article/c2dikyh-emirates-biotech-uaeu-launch-uae%E2%80%99s-first","publishedAt":"2026-09-22","checkedAt":"2026-10-05"},{"name":"Emirates Biotech","url":"https://emiratesbiotech.com/ar/emirates-biotech-and-united-arab-emirates-university-launch-uaes-first-integrated-organic-waste-valorization-pilot-plant/","publishedAt":"2026-09-17","checkedAt":"2026-10-05"}],"translations":[{"language":"tr","url":"https://haberpaper.com/tr/news/uae-organic-waste-biogas-compost-pilot-2026","api_url":"https://haberpaper.com/api/v1/articles/uae-organic-waste-biogas-compost-pilot-2026?lang=tr"},{"language":"en","url":"https://haberpaper.com/en/news/uae-organic-waste-biogas-compost-pilot-2026","api_url":"https://haberpaper.com/api/v1/articles/uae-organic-waste-biogas-compost-pilot-2026?lang=en"},{"language":"ar","url":"https://haberpaper.com/ar/news/uae-organic-waste-biogas-compost-pilot-2026","api_url":"https://haberpaper.com/api/v1/articles/uae-organic-waste-biogas-compost-pilot-2026?lang=ar"}],"data_types":[],"data":null,"data_compilations":[],"data_downloads":[],"content":{"paragraphs":["أطلقت شركة الإمارات للتكنولوجيا الحيوية وجامعة الإمارات العربية المتحدة (UAEU) في 17 سبتمبر 2026 مشروعاً بحثياً مشتركاً لتصميم وبناء وتشغيل منشأة تجريبية متكاملة لتحويل النفايات العضوية، بالقرب من حرم الجامعة في العين. وتقول الشركة إن المنشأة ستعالج نفايات غذائية مختلطة تحتوي على عبوات قابلة للتحويل إلى سماد، وتحولها إلى غاز حيوي متجدد وسماد غني بالعناصر الغذائية. ويصف الإعلان المشروع بأنه منشأة تجريبية للبحث وتطوير نموذج، لا مصنعاً تجارياً واسع النطاق. وتبلغ طاقتها المخططة لمعالجة المدخلات حتى 40 كيلوغراماً من النفايات العضوية يومياً.","يركز المشروع على تحويل النفايات العضوية إلى أكثر من منتج بدلاً من التعامل معها بوصفها مادة للتخلص منها فقط. وتقول الشركة إن العملية ستجمع بين الهضم اللاهوائي والتسميد. ويريد الشريكان اكتساب خبرة تقنية وتشغيلية في نظام يتعامل مع نفايات الطعام المختلطة والعبوات القابلة للتحويل إلى سماد. وينتج الغاز الحيوي عندما تتحلل المواد العضوية في بيئة خالية من الأكسجين، أما السماد العضوي فهو مادة معالجة تستخدم لتحسين التربة. ولم يحدد إعلان الإطلاق كميات الغاز أو السماد اليومية أو قدرة توليد الكهرباء أو المشترين التجاريين للمنتجات.","يمتد المشروع البحثي لعامين من أغسطس 2026 إلى أغسطس 2028. ومن المتوقع اكتمال التركيب والتشغيل الأولي بحلول أغسطس 2027، ولذلك لا يثبت الإعلان أن المنشأة كانت تعمل بالفعل. ويعتزم الشريكان إعداد إرشادات تقنية وتشغيلية استناداً إلى المشروع التجريبي، بهدف أن تساعد المعرفة في تقييم التوسع المحتمل في الإمارات وخارجها. وهذا هدف مستقبلي معلن؛ فلم يُعلن قرار استثماري أو جدول زمني لإنشاء مواقع أكبر. كما أن حد المدخلات البالغ 40 كيلوغراماً يومياً يعني أن المنشأة لا تستهدف معالجة تدفق النفايات البلدية في الدولة. ويمكن للعمل بهذا الحجم دراسة أثر تركيب النفايات في فصلها ومعالجتها بيولوجياً وجودة المخرجات، لكنه لا يثبت وحده خفضاً ملموساً في حجم النفايات على مستوى الدولة.","وحضر إطلاق الشراكة ممثلون عن مجموعة الإمارات للبيئة وهوتباك وفيراباك التابعة لمجموعة عبد الواحد الرستماني ومجموعة تدوير وجامعة الشارقة وباكوغرين. ويشير الحضور إلى صلات محتملة بين التعبئة وإدارة النفايات والجامعات والمجموعات البيئية، لكن الإعلان لم يحدد دوراً لكل جهة في ملكية المنشأة أو تشغيلها. وتشارك جامعة الإمارات بوصفها الشريك الأكاديمي في البحث المشترك. وستختبر الشراكة كيفية الجمع بين أبحاث الجامعة وخبرة الشركة في التكنولوجيا الحيوية وسلسلة القيمة الأوسع للنفايات.","وتقدر شركة الإمارات للتكنولوجيا الحيوية أن نفايات الطعام تشكل نحو 40% من النفايات البلدية الصلبة اليومية في الإمارات، وتقول إن جزءاً كبيراً منها يذهب إلى المطامر. وهذه معلومات سياقية على مستوى الدولة قدمتها الشركة، وليست نتيجة قاسها المشروع التجريبي. وتقول الشركة أيضاً إن تقييماً على نطاق المختبر سيدرس إمكانية تحويل الغاز الحيوي إلى هيدروجين متجدد. كما تذكر أن منشأة مستقبلية بعد التوسع قد تخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يصل إلى 89% مقارنة بالطمر؛ وهذا تقدير مشروط من الشركة لا نتيجة مقاسة في المشروع ولا تحقق مستقل. ومن المؤشرات المفيدة لاحقاً موعد بدء التشغيل الفعلي وأنواع النفايات وكمياتها ومردود الغاز الحيوي والسماد وكيفية فصل بقايا العبوات واختبارات سلامة المنتجات وجودتها. ولا يتضمن بيان الإطلاق هذه القياسات بعد. والتطور المؤكد هو شراكة بين شركة وجامعة لبناء منشأة بحثية صغيرة وإنتاج معرفة تشغيلية قد تساعد في تقييم التوسع مستقبلاً."],"key_points":[],"sections":[]},"text":"بدأت شركة الإمارات للتكنولوجيا الحيوية وجامعة الإمارات مشروعاً بحثياً لمنشأة تجريبية في العين صُممت لمعالجة ما يصل إلى 40 كيلوغراماً من النفايات العضوية يومياً.\n\nأطلقت شركة الإمارات للتكنولوجيا الحيوية وجامعة الإمارات العربية المتحدة (UAEU) في 17 سبتمبر 2026 مشروعاً بحثياً مشتركاً لتصميم وبناء وتشغيل منشأة تجريبية متكاملة لتحويل النفايات العضوية، بالقرب من حرم الجامعة في العين. وتقول الشركة إن المنشأة ستعالج نفايات غذائية مختلطة تحتوي على عبوات قابلة للتحويل إلى سماد، وتحولها إلى غاز حيوي متجدد وسماد غني بالعناصر الغذائية. ويصف الإعلان المشروع بأنه منشأة تجريبية للبحث وتطوير نموذج، لا مصنعاً تجارياً واسع النطاق. وتبلغ طاقتها المخططة لمعالجة المدخلات حتى 40 كيلوغراماً من النفايات العضوية يومياً.\n\nيركز المشروع على تحويل النفايات العضوية إلى أكثر من منتج بدلاً من التعامل معها بوصفها مادة للتخلص منها فقط. وتقول الشركة إن العملية ستجمع بين الهضم اللاهوائي والتسميد. ويريد الشريكان اكتساب خبرة تقنية وتشغيلية في نظام يتعامل مع نفايات الطعام المختلطة والعبوات القابلة للتحويل إلى سماد. وينتج الغاز الحيوي عندما تتحلل المواد العضوية في بيئة خالية من الأكسجين، أما السماد العضوي فهو مادة معالجة تستخدم لتحسين التربة. ولم يحدد إعلان الإطلاق كميات الغاز أو السماد اليومية أو قدرة توليد الكهرباء أو المشترين التجاريين للمنتجات.\n\nيمتد المشروع البحثي لعامين من أغسطس 2026 إلى أغسطس 2028. ومن المتوقع اكتمال التركيب والتشغيل الأولي بحلول أغسطس 2027، ولذلك لا يثبت الإعلان أن المنشأة كانت تعمل بالفعل. ويعتزم الشريكان إعداد إرشادات تقنية وتشغيلية استناداً إلى المشروع التجريبي، بهدف أن تساعد المعرفة في تقييم التوسع المحتمل في الإمارات وخارجها. وهذا هدف مستقبلي معلن؛ فلم يُعلن قرار استثماري أو جدول زمني لإنشاء مواقع أكبر. كما أن حد المدخلات البالغ 40 كيلوغراماً يومياً يعني أن المنشأة لا تستهدف معالجة تدفق النفايات البلدية في الدولة. ويمكن للعمل بهذا الحجم دراسة أثر تركيب النفايات في فصلها ومعالجتها بيولوجياً وجودة المخرجات، لكنه لا يثبت وحده خفضاً ملموساً في حجم النفايات على مستوى الدولة.\n\nوحضر إطلاق الشراكة ممثلون عن مجموعة الإمارات للبيئة وهوتباك وفيراباك التابعة لمجموعة عبد الواحد الرستماني ومجموعة تدوير وجامعة الشارقة وباكوغرين. ويشير الحضور إلى صلات محتملة بين التعبئة وإدارة النفايات والجامعات والمجموعات البيئية، لكن الإعلان لم يحدد دوراً لكل جهة في ملكية المنشأة أو تشغيلها. وتشارك جامعة الإمارات بوصفها الشريك الأكاديمي في البحث المشترك. وستختبر الشراكة كيفية الجمع بين أبحاث الجامعة وخبرة الشركة في التكنولوجيا الحيوية وسلسلة القيمة الأوسع للنفايات.\n\nوتقدر شركة الإمارات للتكنولوجيا الحيوية أن نفايات الطعام تشكل نحو 40% من النفايات البلدية الصلبة اليومية في الإمارات، وتقول إن جزءاً كبيراً منها يذهب إلى المطامر. وهذه معلومات سياقية على مستوى الدولة قدمتها الشركة، وليست نتيجة قاسها المشروع التجريبي. وتقول الشركة أيضاً إن تقييماً على نطاق المختبر سيدرس إمكانية تحويل الغاز الحيوي إلى هيدروجين متجدد. كما تذكر أن منشأة مستقبلية بعد التوسع قد تخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يصل إلى 89% مقارنة بالطمر؛ وهذا تقدير مشروط من الشركة لا نتيجة مقاسة في المشروع ولا تحقق مستقل. ومن المؤشرات المفيدة لاحقاً موعد بدء التشغيل الفعلي وأنواع النفايات وكمياتها ومردود الغاز الحيوي والسماد وكيفية فصل بقايا العبوات واختبارات سلامة المنتجات وجودتها. ولا يتضمن بيان الإطلاق هذه القياسات بعد. والتطور المؤكد هو شراكة بين شركة وجامعة لبناء منشأة بحثية صغيرة وإنتاج معرفة تشغيلية قد تساعد في تقييم التوسع مستقبلاً.","corrections":[],"editorial_illustration":{"kind":"symbolic-editorial-illustration","documentary":false,"scope":"section","asset_id":"agriculture","url":"https://haberpaper.com/assets/illustrations/agriculture-1536.webp","width":1536,"height":1024,"alt":"مشهد زراعي رمزي يجمع سنابل القمح وأشجار الزيتون وقنوات الري.","language":"ar"},"section_illustration":{"kind":"symbolic-editorial-illustration","documentary":false,"scope":"section","asset_id":"agriculture","url":"https://haberpaper.com/assets/illustrations/agriculture-1536.webp","width":1536,"height":1024,"alt":"مشهد زراعي رمزي يجمع سنابل القمح وأشجار الزيتون وقنوات الري.","language":"ar"}}}
